جمعيّة متخرجي مؤسسة الحريري

Hariri Foundation Alumni Association

                 

تاريخنا

أهداف الجمعية

الأخبار

المؤتمرات

متخرجون للعمل

الإنتساب

الهيئة الإداريّة

مواقع

مراكز الجمعيّة

 

 

لبنان الشعبي يودّع رفيق الحريري في مأتم قائد

عند السابعة والنصف صباحا وضع جثمان الرئيس الحريري وجثامين رفاقه في نعوش في مستشفى الجامعة الأميركية حيث لفت بالأعلام اللبنانية. وقد تم القاء النظرة الأخيرة عليها من عائلاتها في حضور النائب السابق سليم دياب. ثم نقلت الجثامين الى سيارات اسعاف تابعة للدفاع المدني لنقلها الى قصر قريطم حيث وصلت قرابة الثامنة وعشرين دقيقة. ولدى الوصول الى قريطم، أنزل نعش الرئيس الحريري من سيارة الاسعاف وحمله على الأكف عدد كبير من الأصدقاء والمرافقين وبعض عناصر قوى الأمن الداخلي وهم يهتفون: <<لا اله الا الله الشهيد حبيب الله>>، بدءا من الباحة الخارجية وصولا الى قاعة القصر. ثم توالى وصول الشخصيات في انتظار الانطلاق سيرا الى جامع محمد الامين. وعند التاسعة والربع، نقلت جثامين رفاق الرئيس الشهيد الى سيارات الاسعاف المتوقفة في الباحة الخارجية للقصر وسط التكبير. أما جثمان الرئيس الحريري، فعندما هموا بإخراجه، علا صراخ النسوة وتناقلته الأكف فأعيد وضعه داخل البهو وتلي عدد من السور والآيات القرآنية..
وعند العاشرة الا عشر دقائق، وبعد صعوبة في اخراجه من القصر بسبب الحشود، وضع نعش الرئيس الحريري في سيارة اسعاف تمهيدا للانطلاق بموكب التشييع، ورافقته شقيقته النائبة بهية الحريري. وانطلقت حشود المشيعين سيرا من امام دارة الرئيس الحريري في قريطم حيث سارت خلف السيارة التي تحمل النعش المجلل بالعلم اللبناني، الى جانب سيارات اسعاف اخرى تحمل نعوش مرافقيه، مخترقة الشوارع الممتدة من قريطم، الصنوبرة، دار الطائفة الدرزية، شارع الاستقلال، تقاطع مار الياس، كركول الدروز، البسطة، تقاطع بشارة الخوري عكس السير في اتجاه وزارة المال، وصولا إلى مسجد محمد الامين. وعند وصول ابناء الرئيس الراحل قرب المسجد، ترجلوا من السيارات وساروا في موكب التشييع. وفي الثانية عشرة والربع، أنزلت النعوش من سيارات الاسعاف. وعندما أنزل نعش الرئيس الحريري حملته الحشود على الأكف يتقدمها نجلاه بهاء وسعد الدين ورفاق الرئيس الراحل وأصدقاؤه. وقد اخترق النعش بصعوبة الحشود التي حاولت ملامسته حتى كاد يتمزق العلم الذي يلفه. وأدى التدافع الى سقوط بهاء على الأرض، ثم رفع على الأكتاف وخاطب، عبر الميكروفون، الجموع لتهدئتها ومطالبتها بالتراجع: <<يا أيها القوم، نريد أن نصلي عليه، لو سمحتم ابتعدوا عن قبره، لا نريد هذه الدقائق هكذا. ابتعدوا عن قبره وكفنه اكراما للشهيد البطل، أرجوكم>>. ولم تستطع هذه الكلمات ابعاد الجماهير، فنقل النعش من مكان آخر محمولا على الأكتاف، وسجي الى جانب نعوش المرافقين في الخيمة التي نصبت في الباحة الخارجية للمسجد تمهيدا لبدء الصلاة. وأم المصلين المفتي قباني، وام مفتي زحلة والبقاع الشيخ خليل الميس الصلاة على رفاق الرئيس الراحل. وبعد الصلاة، ووريت جثامين الرئيس الحريري ومرافقيه الثرى في باحة المسجد وسط هتافات الوداع.

   

   

 
 

This site is best viewed with Internet Explorer 5 and above, Netscape users click here

To print a page of this site click here

راسل جمعيتنا